ذات سخافة..آآ أقصد.. ذات يوم !! قمتُ وإخوتي بزيارة مركز تجاري ضخم في القاهرة يُدعى "سيتي ستـارز". توجهنا إلى أحد الطوابق العليا حيث صالة السينما ، كانت واسعة جداً ، كان المدخل عبارة عن ساحات شاسعة متعددة معلق على جدرانها بوستـــــرات عملاقة للأفلام ، في الجهة اليمنى يقع شباك التذاكر ، وفي وسط الساحة يوجد بوابة تـُقطع من مدخلها التذاكر ، لتؤدي إلى ساحة شاسعة أخرى حيث صالة السينما. كنا... [اقرأ المزيد]
كانت تمشي بوهن ٍ.. على أرض الحياة الوعرة.. عارية ًمن الدفء.. ترتدي وشاحاً من البرد.. تتلبسها روحٌ تئن من العطش.. " إلى متى سأظل أمشي هكذا؟ " تساءلت بينها و بين نفسها.. لم تجد إجابة ، فتابعت السير.. خائرة القوى.. تبحث عن دفءٍ يقصف الجليد الذي يغلفها.. تبحث عن رائحة حب ، أو نظرة تقدير.. تبحث عن جرعة حنان ، أو قبلةٍ أبويـة.. عن صدر يسعد باستقبال اللاجئين.. عن بسمة ٍ عذبةٍ حانيةٍ تروي... [اقرأ المزيد]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتذر على التأخير في حل الواجب فلم أره إلا الآن <<< الأخت في الطراوة ( القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ) 1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب .. كراميلا 2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب .. يجب كتابة ست أسرار عني،، لا يعرفها من يقابلني من المرة الأولى،، وبعد ذلك أقوم بتمريرها لستة أشخاص آخرين 3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها... [اقرأ المزيد]
الخميس 17 يوليو 2008 طاااااااخ!! صوتُ تحطم نافذة!! أقبلتُ مسرعة ًنحو الصوت ، فرأيت زجاج النافذة وهو مهشم ٌ و منثــورٌ على الأرض ، خطوتُ باتجاه النافذة و أنا أدوسه بخطواتي ،و أتلذذ بصوت تهشمه و تفتته أكثر فأكثر.. أزحتُ الستار.. فإذا بأشعة شمس ٍبيضاء ، ساطعة ، تعانقني فجأة بدون مقدمات! فخبــــــــأتُ عينيّ وراء ذراعي التي رفعتها طالبة ً الحماية..كانت أشعتهــا تداعب شفتـيّ بدفئها... [اقرأ المزيد]
لا تكف نفسي عن عشق معالم الفن السابع ، لا تقوى على التوقف عن إدمـــان السينما و عالمهــا.. و بما أننـي من مدمني هذا العالــم ، يتحتم وجـــود بعــض البصمات التي خلفتها بعض الأفلام على قلبي و عقلي.. فيلمٌ شاهدته منذ عامين على ما أذكر ، لكنها لم تكن مشاهدة عادية كأي فيلــــمٍ أشاهده ، بل حلقت روحي هناك و اهتاج قلبي لقوة ما شاهد!! عندما يمتــــزج الواقـــع المريــر بالفن و الإتقان في التمثيــل... [اقرأ المزيد]
اختليتُ بنفسي ، و أغلقتُ ستائر تفكيري حتى تسترخي روحي قليلا ً ، ويهدأ عقلي لوهلة.. تمددتُ على سرير الاسترخاء ، والتحفتُ الهدوء و السكون.. رحت أخاطب قلبي : - أيا قلبي ! يا نبض روحي استيقظ ، علينا أن نتحدث ! - قلبي وهو يخرج من خلف أبواب سباته الموصدة ، يرتجف بردا ً جراء عاصفة ثلجية عصفت به لحظة خروجه : نعم !! - قلبي ، أريد أن أسألك عن شيء ٍ ما.. - تفضلي.... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء 17 يونيو.. أرتشف كوباً من الشاي ، في هذه الساعة المتأخرة من الليل ، أشعر برغبة في الكتابة ، لا لهدف معين ، رغبة في الكتابة و حسب!! سأكتب دموعاً انزلقت من قلبي ، سأكتب دماءً تتسربل من روحي ، سأكـتــب أحاسيس ترتجف برداً تشتهي القليــل من الدفء ، سأكتب صـــوت تحطــــم مشاعري ، سأكتب صوت قبلةٍ حانيةٍ لم أحصل عليها ، سأكتب نظراتي التي تعنفني باستمرار ولا تحبني!! سأكتب حباً ، و دفءً... [اقرأ المزيد]
شارف الفصل الدراسي على الانتهاء ولم يزل جوناثان على حالــــه ، مشتاقا ً، مهموماً ، و مستاءً.. قرر ذات يوم أن ينتظرها في سيارتــه خارج الجامعة حتى يتمكن من التحدث إليها لحظة خروجها.. انتظـر ساعاتٍ طوالٍ حتى رآها تخرج وهي تحتضن كتابيها و تحمل حقيبتها على كتفها ، خرج من سيارته مهرولاً باتجاهها ، جاءها الصوت من خلفها : " مرحبا!! " التفتت إليه وهي تخلع نظارتها الشمسية لتتأكــد - " مرحبا... [اقرأ المزيد]
انقشعت سحابة الظلمة عن فناء السماء ، هاهي الشمس تـُزف إلينــــــا ببط ءٍ كعروس ٍ تخجل أن تطل علينا ، ترافقها زغاريد العصافير ، و رقصات قطرات الندى التي تبلل أوراق الشجر، أشرق الكون بأشعتها و أضاءت أرجاءه. امتلأ قلب رزان بالقلق والرهبة لقدوم يوم ٍ يجبرها على الجلوس برفقة جوناثان لمناقشة مشروعهم. تساءلت هل ستصمد أمامه؟ تعبت وهي تضع قناعا ً من الصلابة و الجمود و عدم التأثــر، ذلك القناع الذي... [اقرأ المزيد]
دخلت إلى قاعتها وهي تهيئ نفسيتها أنها ستقابله في هذه المحاضــرة جلست على المقعد وهي تحاول تهدئة حواسها..انتظرت قليلا ً.. لـــم يظهر أحد.. انتظرت أكثر.. لم تسمع صوتا ً يحدثها.. فأخذت تتلفت و تقلب النظر في هذه الوجوه ، لكنه لم يكن هناك.. عادت بنظرهــــا إلى مقعدها وقد خالجها شعورٌ غريبٌ ممزوجٌ بخيبة الأمل.. لم تستطع فك طلاسم هذا الشعور ولم تفهمه ، بل تعجبت من نفسها وقالت : " ما خطبي؟!!" ثم... [اقرأ المزيد]
إهـــــــــداء إلى كل القلوب التي أحببتها و أحبتني!! كان الضباب يتسكع على شوارع لندن ، و الهدوء قد ابتلع المدينـــــــة بأكملها ،عقارب الساعة تشير إلى الـ 11 مساءً ، كل شيءٍ كان هادئا ً عدا عقلها الذي بات يتشاجر مع أفكارها الهائجة التي لا تتوقـــــف ، كانت تفكر في الوطن ، وفي عائلتها ، و الشوق يسلخ أنفاسهـــــــــا ، و يصرم أوردة قلبها.. كم اشتاقت إلى شمس وطنها الدافئة ، و... [اقرأ المزيد]
كثيراً ما يُقال لي أنني من الكائنات الليلية..أي من الكائنات التي تعشق السهر.. امممم ربما يرجع ذلك إلى الرومانسية التي تقبع في جيناتي !! فأنا أعشق مسامرة القمر و الخلوة به ، و تجاذب أطراف الحديث معه كما يفعل العاشقون !! و تتجلى نظرية أخرى تقول أن الواقعيــن في الحب يسهرون دائما ً ولا يتذوقون طعم النوم .. بالنسبة لي ، أقضي معظم "سهراتي" أثمل برفقة الكتاب الدراسي و الشاي ، و أحيانــــا... [اقرأ المزيد]
في ليلةٍ مظلمة اللون!! ثغرها مطلع القمر ، و حُليّها لمعان النجوم.. باتت روحي تسكب ما في أحشائها من مشاعر دافئة على بياض دفترٍ صغيرٍ مهترىء.. فروحي تقف احتراماً للعظماء ، و قلبي يحمل أصدق مشاعر الاحترام و المودة لهم.. لا يمكن لقلمي أن ينسى نثر شيءٍ عن ذلك الرجل الثلاثيني الذي يضج بالتفاؤل !! لن أسامح قلمي إن لم ينزف شيئاً له.. ذلك الإنسان العظيم.. المدعو بـ عمرو خالد !! "عمرو... [اقرأ المزيد]
السلام على من اتبع الهدى اكتشفت مؤخراً أغنية خطيرة جداً من خلال تصفحي في الشبكة العنكبوتية بالرغم من أن الأغنية قديمة و تعود إلى عام 2002 إلا أنها لامست شغاف قلبي و أعجبتني كثيراً.. الأغنية تتحدث عن الدمار و الكوارث التي أحدثها الإنسان ، وعن مجاعات الأطفال المحتاجين و مآسيهم.. آداء الطفل البريطاني Declan Galbraith و... [اقرأ المزيد]
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أحببت اليوم أن أكسر روتين الخواطر ، و أشارككم موقفاً من مواقف حياتي ، لن أنساه ما حييت !! قبل 3 سنوات ، وفي شهر رمضان المبارك ، ذهبنا لآداء العمرة أنا و الأهل.. دخلنا إلى أحد المراكز التجارية بحثا ً عن دورة المياه للوضوء. وجدنا دورة مياه للنساء طبعا فدخلت أنا ووالدتي ، لكنني سرعان ما فوجئت بتكدس بشري هائل!! رأيتُ قبيلة هائجة من السيدات اللواتي تلتصق... [اقرأ المزيد]
الساعة الـ 10 والنصف مساءً.. كسلُ غريبٌ يجتاح بدني و عقلي ، عليّ أن أدرس لامتحان الغد ولكنني لا أستطيع!! أصارع مزاجي الذي يحرضني على ترك هذه الكتب و الانغماس في اللهو و العبث ، كتشغيل البلاي ستيشن المركون أمامي مثلاً!! لا أدري ما الذي يحدث لي!! أهو استهتارٌ أم كسلٌ أم مللٌ أم "عين" على قول أختي الصغرى.. أختي تخشى أنني أصبت بعين "حسد" ؛ لقلة مذاكرتي هذه الأيام . يرجع ذلك كله أن عائلتي... [اقرأ المزيد]
عادت روحها إلى جسدها لتقطن فيه ، ففتحت عينيها بتثاقلٍ و نصب.. العالم من حولها ملبدٌ بغشاءٍ شفافٍ يُصعّب رؤية الأشياء بوضوح.. فدعكت عينيها برقةٍ و مسحت حوافها ؛ فاقتحم الصفاء و النقاء كل شيءٍ حولها ، و تراقصت الألوان على سفوح مقلتيها.. جعلت تلتهم أكواماً من الهواء النقي الذي اعتاد على زيارة رئتيها كل صباح.. قامت من سباتها الصغير متوجهة ً إلى دورة المياه – أكرمكم الله- لإكمال طقوس... [اقرأ المزيد]
غريبٌ هو هذا القلم عندما يرغمني على الإمساك به ، و نثر مكنوناته بجنون.. فقلمي يعشق ولم أكن أدري!! يهيمُ و يُغرمُ و ينثر ما بداخله بقوة ولهفة و سرعة لئلا تتطاير منه ذبذبات الغرام التي يلتقطها من رادار قلبي.. مسكينٌ هو.. يحب على طريقة المجانين.. يداعب الصفحات.. و يُطلق الهمسات.. و يعشق الخربشات .. يعشق الخربشة عنك أيها الغامض.. يستنشق رائحتك وهي تفوح من بين الحروف التي تتحدث عنك... [اقرأ المزيد]
صبـــــاح الخيـــــر!! أشعر اليوم بطاقةٍ إيجابيةٍ دافئةٍ تنبع من داخلي.. سعادة تتدفق من قلبي.. و بهجة ٌ تدبّ في روحي.. فأردتُ أن أنثر السلام على كل مخلوقات الكون و أقول لهم : "صباح الخير جميعاً!!" صباح الخير أيتها الحياة!! صباح الخير أيتها الأيام !! صباح الخير أيتها الشمس !! أتعلمين أيتها الشمس أنني أحسدكِ على تجوالك و سفرك اليومي حول العالم ، فأنتِ تزورين كل البلدان بكل... [اقرأ المزيد]
إلى حبيبي.. و مليك خافقي.. و زاد قلبي.. و مُهجة حياتي.. و قرّة عيني.. و ضياء عمري.. محمد بن عبد الله ،، صلى الله عليك وسلم عدد خلقه ، و زنة عرشه ، و رضا نفسه ، و مداد كلماته.. إليك حبيبي الغالي أقوم بحياكة هذه الكلمات بخيوطٍ من الحب والشوق والاحترام.. إليك حبيبي أسكب مشاعري الحارة على هذه السطور التي قد تحترق من حرارتها.. حبيبي أمطرتنا حباً ، و رحمة ، واهتماماً ، كنت النجم... [اقرأ المزيد]
غاليتي !! رأيتُ في عينيكِ انكساراً !! تأرجح الحزن من بين شفتيكِ مترنحاً وقد تعب من مسامرتها !! رأيتُ تمزقاً في صرخاتك المبحوحة !! رأيتُ الذل يخنقكِ ، والقهر يطعنكِ.. رأيتُ دماءً !! رأيت جراحاً رطبة ترفض التخثر !! رأيتُ جثثاً صغيرة !! رأيتُ دمية ً ترقد على أنقاض بيتٍ مهدوم !! رأيتُ انفجاراتٍ شنيعة عصفت بقلبك !! رأيتُ أشلاءً !! كم رقصتِ على أنغام دويّ القنابل في صمتٍ تنظرين... [اقرأ المزيد]
استلقيتُ هناك ، افترشتٌ هذه البقعة الخضراء من الأرض ، دغدغ العشب الأخضر ظهري ، وذهبت عينيّ إلى الأعلى ، تستكشف ذلك البستــــان الدجوجي الشاسع الممتد إلى ما لا نهاية ، تكسوه حشائش الدجى ، وتتناثر أزهارٌ مضيئة ٌ هنا و هناك وقد أضفت منظراً ساحراً ناعماً على جبروت الغموض المكحل بالسواد.. يخرجُ من بين أحشاء ذلك البستان الدجوجي ضوءٌ فاتنٌ بلطفٍ و هدوءٍ كطفلةٍ صغيرة ٍ تستأذن بالدخول ، إنه... [اقرأ المزيد]











