روح ٌ ممزقة !!
وكري الذي ألطخه بمشاعري ، و أبعثر فيه حروفي..

:: The Pursuit of happiness

لا تكف نفسي عن عشق معالم الفن السابع ، لا تقوى على التوقف عن إدمـــان

السينما و عالمهــا.. و بما أننـي من مدمني هذا العالــم ، يتحتم وجـــود بعــض

البصمات التي خلفتها بعض الأفلام على قلبي و عقلي..

 

فيلمٌ شاهدته منذ عامين على ما أذكر ، لكنها لم تكن مشاهدة عادية كأي فيلــــمٍ

أشاهده ، بل حلقت روحي هناك و اهتاج قلبي لقوة ما شاهد!! عندما يمتــــزج

الواقـــع المريــر بالفن و الإتقان في التمثيــل ، لا نملك إلا ذرف الدمــــــــوع

و الوقوف للتصفيق بشدة !!

 

The Pursuit of happiness "السعي وراء السعادة" فيلمٌ يحكي قصـــــــة

واقعية لرجلٍ يدعى كريس جاردنر الذي أصبح من مشاهير رجال ســــــــوق

البورصة في أمريكا.. تدور أحداث الفيلم حول هذا الرجل الثلاثيني البسيــــط

و الأب المثالي ، الذي يعمل مندوباً لآلات طبية بسيطة لم يعد مرغوباً بهــــــا

ليؤمن حياة جيدة لابنه الصغير و زوجته. كان قد تقدم للعمل في شركة للأسهم

لمدة 6 أشهر بدون راتب ، كان يعمل بجد وإخلاص ، وينال حصصـــــه من

الإهانات ، و الصعوبات التي تقضم القلب عندما نشاهدها.. لكن سرعان مـــا

تعصف به الظروف المادية السيئة ، و يتلاعب به الحظ العاثر ، ليجد نفســـه

مطروداً من شقته ، و يجد أن زوجته قد هجرته لكونها لم تتحمل هذا الوضع

المزري ، و يجد نفسه مسؤولاً عن طفله الصغير الذي يبلغ 4 سنوات..

 

من الجدير بالذكر أن كلمة " السعادة" مكتوبة بإملاء خاطئ بشكل متعمد في

عنوان الفيلم وعلى جدران حضانة الطفل في بداية الفيلم "Happyness"

فمهما تغيرت أوجه السعادة و مهما أخطأ الناس في فهم السعادة ، تبقــــــى

السعادة ثابتة بمعناها الحقيقي حيث أنها تكتب بهذا الشكل "Happiness".

 

ما شدني و ألهب وجداني في الفيلم ، ذلك المشهد الذي يضطر فيه كريس أن

يقضي ليلته هو و طفله في دورة المياه-أكرمكم الله- في أحد المحطات ، بعد

أن طُردوا من شقتهم ، حيث أخفى كريس آلامه عن صغيره و صـــــوّر له

المكان كلعبة ، و أخذ يقول للطفل تخيل أننا في كهف ، و يجــب أن نختبئ

من الديناصورات بالخارج ، فأخذ الصغير يتخيل و يضحك حتى دخــــــلا

دورة المياه و أغلق الباب و احتضن الصغير حتى غرق في النوم ، ثــــــم

شرع كريس في البكاء ، ولم يكن يبكي بمفرده ، لأنني كنت أشاركه البكـاء!

أعجبتني طريقته في التعامل مع هذا الموقف الصعب بإيجابية و ذكــــــــاء

كما راقتني أبوته المفعمة بالحنان..

 

لكن بالرغم من كل شيء ، و بالرغم من الصعوبات الجبارة التي واجهتــــه

لم ييأس ولم يستسلم ، بل واصل و صبر و نجح في تحقيق مراده ، و تذوق

معنى السعادة الذي لطالما اشتاق إلى تذوقه..

 

في المشهد الأخير من الفيلم بعد أن نجح كريس في تحقيق هدفه ، كــــــــان

يمشي في الشارع وسط الزحام و يضحك و يصفق لنفسه بقوة.. هزنـــــــي

المشهد و رغبتُ في التصفيق لهذا العمل الدرامي الفريد من نوعه الـــــذي

يغرس معنى الصبر و العزيمة و السعي نحو النجاح ، و السعادة..

 

قام بدور كريس جاردنر "ويل سميث"..

وكان الصغير هو ابنه " جيدن سميث"..

 
أنصحكم بمشاهدته..
 

مودتي،،

مرفأ الحب
 

(30) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 يوليو, 2008 09:27 م , من قبل Dr Halah
من المملكة العربية السعودية

أعجبتني طريقته في التعامل مع هذا الموقف الصعب بإيجابية و ذكــــــــاء

كما راقتني أبوته المفعمة بالحنان..

ليت الجميع يفكروا كما فكر هذا الشخص..

احزنتني قصته رغم انني لم اشاهد الفلم..

فمن وصفك للفلم شعرت وكأنني ارآهـ..



كم راق لي ما خطته يدآكِ..

حبيبتي كوني بخير..


اضيف في 07 يوليو, 2008 09:37 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

مرفأ الحب

كثير ما امر بما مررت به مع فلم The Pursuit of happiness واتأثر أحياناً لمشاهد اراه في اشارع وابقى متأثر بها وافكر بها قبل منامي ..

شوقتني لمشاهدت الفلم ..

اشكركِ على هالطرح

ولكِ تحياتي

ابو وديع


اضيف في 08 يوليو, 2008 03:29 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

حين نتتبع التيارات التي تعصف بنا ..تمضي بنا الأيام ..يوماً في نشوة السعادة ..ويوماً اخر الدمع لايكفي الحزن ..
الكثير من الأفلام تكسب تعاطف الجمهور لكونها تمثل الواقع ..وكل مالامس المؤلف والسيناريست أوجاع الواقع كان أقرب للناس ..

لذا تبقى المواقف عالقة سواء صادفناه في حياتنا أو حياة من نـُحب أو حتى عايشناها في فيلم ..
ولاننا بطبعنا عاطفيين ..لابد وأن نتفاعل بالمشاعر ..
حول الكلمة .. للموجوده أعتقد قصد منها لفت النظر والتعليم الغير مباشر
للاخطاء اللغوية الشائعه ..
,
,
,
رفيقة الحرف يا ذات الدموع المالحه
هناك من الرويات أيضاً مايجعلكِ تتأثر بالمعالجة .. وأنصح بروايات الكاتب باولو كويلو خاصة ( فرونيكاً تقرر أن تموت .. ساحرة من بورت بليو.. بريـــدا )الأخيرة اقتنيتها اليوم من مطار هونج كونج ..
هذا الكاتب البرازيلي صار صديقي بحكم العلاقة برواياته وهو يكتب من الواقع
أرجو ان تجد في رواياته مايسعد

أخوك ابوفــــرح
جـــــدة


اضيف في 08 يوليو, 2008 07:27 ص , من قبل taleen84

صباحك مشرق

ما اعجبني اكثر

طريقتك السردية

مفروض استعانوا فيك طاقم الفيلم

بالفعل السعادة مهما تغيرت وتشكلت

تبقى ذاتها

ونحن من يصنعها


جميل طرحك راقني

كل الحب لك


اضيف في 08 يوليو, 2008 02:27 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

السعادة؟وهل حقا انا سعيد؟ وماهي السعادة؟

لكل انسان طريقته في ايجاد السعادة

والخروج للحظات من الحزن الذي يلفه

قدرتي على التكيف مع الاوضاع المستجدة

تسبب لي السعادة ومحاولتي تغيير الواقع

حتى لو فشلت تسبب لي السعادة ولو نجحت بلا اشك اكون اكثر سعادة

ولا اكشف لك سرا انني امضيت ليلتين في

دورة مياه مكرها وفي النهاية خرجت منتصرا وسعيدا

تحياتي مرفا الذاكرة ..ودمت طيبة

تحيات مستر حوار


اضيف في 08 يوليو, 2008 02:59 م , من قبل راحلة إلى الجنة بإذن الله
من المملكة العربية السعودية

أعجبني جدا كما لو أنك مرفأ تحكين لي إياه

سأبحث عنه

أشكرك على التقرير الممتع


اضيف في 08 يوليو, 2008 04:38 م , من قبل ladyt

لا أعلم يا عزيزتي ..
هل يستوعب الجميع مفهوم الأبوه!
كما فعل "كريس" في دوره هذا!

عجيبة أمورنا في الحياة !!
أكره قسوة الواقع بنفس القدر
الذي أحب فيه متع الحياة ..

مرفأ الحب .. تبهريني دوماً
بتألقك ..

كوني كما تحبين ان تكوني ..


ليدي تي


اضيف في 09 يوليو, 2008 01:30 ص , من قبل r170

تطفو المشاعر تلقائيا على اي موقف كان..
ولو على شاشات السينما .
تحفز ارواحنا تذيبنا في ملهات الادوار .
دائما وابدا..
وهنا دلالة على عمق الفهم للاحجية التي لا ينفك لغزها المحير من تجديد الحبكة وتغير ارقامها السرية .
حتى نبقى في بحث مضني عن فهم المعنى الحقيقي للاشياء ..
حقا اجدتي سيدتي في سرد التفاصيل هنا
وكم للامثلة تشابه مع اشياء تمس الواقع
للنظر يوما في صفحات ايامنا كم نجد امثلة السعادة المغلفة دوما بهيكلية سطحية تنم عن مضمون فيه من حكايا المعاناه الشئ الكثيرررر
دمتي بكل ياصاحبة الحضور المميز هنا..
......ذهب مع الريح


اضيف في 09 يوليو, 2008 07:27 ص , من قبل mohsenyonis
من مصر

للفن السابع قدرة على التأثير قلما تعادله أى فنون أخرى ، والفيلم بهذا الحكى الذى تفضلت به أخى يأخذ بيدنا نحو الجانب الآخر من الحياة حيث لا ظلام كامل .. هذا دور الفن العظيم .. سوف أبحث عن الفيلم لآراه بعينيك وروحك الطيبة
شكرا لك


اضيف في 09 يوليو, 2008 09:22 م , من قبل lifeanddeat2008
من المملكة العربية السعودية

مرحبا صديقتي
سمعت عن هذا الفيلم بالذات وفي الحقيقه انا لم اراه لاكن ماشد انتباهي هو تأثر معظم المشاهدين له فهو يحكي قصه الكفاح البحث عن السعاده ومن منا لايريدها
من وجه نظري انه الحياه عميقه وماعلينا فعله هو التفائل دائما والصبر ثانيا والكفاح ثالثا
شكر لك
تحياتي...
زهره الربيع


اضيف في 13 يوليو, 2008 01:48 م , من قبل mnal85
من فلسطين

عزيزتي مرفأ الحب...

بجد شوقتيني لمشاهدة هذا الفيلم... خصوصا بأنه يثبت أن لا شيء يقف ضد الارادة...

اختيار كثير موفق... مشكورة عليه...

دمت بود ولك تحياتي...

منال


اضيف في 15 يوليو, 2008 03:55 م , من قبل moonhaze
من الأردن

سلمت يداك ....
فيلم معبر وقصة رائعة
البحث عن السعادة هم كل انسان
في الدنيا....
لكن المهم بقاء الامل والارادة فبهما نصل ما نريد ان شاء الله تعالى
تقبلي مروري....
انتظر مرورك العطر على مدونتي
تحياتي:ابنة القمر
www.moonhaze.jeeran.com


اضيف في 17 يوليو, 2008 05:25 ص , من قبل esamasj
من المملكة العربية السعودية

جارتي مرفأ الحب ...
ترددت كثيرا قبل أن أعلق هنا لم أرغب أن أدرج رأئي على هذا "الفيلم" حتى أرى ما إذا كان يستحق منكِ ان تحركي قلمك من أجله ...

لست من متابعي الافلام ولكني شاهدته فتمنيت أني قد شاهدته قبل الان ...

فعلا هي قصة كفاح انسان ليحقق هدفه ليجد لقمة العيش التي باتت من الصعب الحصول عليها بسهوله ...

ماشدك بالفيلم شدني وهو أن يضطر فيه هذا الانسان أن يقضي ليلته هو و طفله في دورة المياه-أكرمكم الله- لاأعلم كيف استطاع أن يفعلها ولكنه فعلها ومع هذا وجد من يضايقه حتى في هذا المكان فبات قلقا ان يدخل عليهم أحد ما ...

ما تعلمته من هذه القصة انه مهماطالت بنا الظروف القاسية فلابد لنا ألا نيأس من تحقيق الهدف الذين نرجوه ...

فإن تنازلنا في وسط الطريق فالاولى أن نرحل عن هذه الدنيا ...

لقد راقني مااخترتي
كل الود

Esam


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:18 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

د.هالة

كم يسعدني أن تكوني أول المعلقين..

لا يكفي وصفي له ، يجب أن تشاهديه!!




أشكرك على زيارتك العطرة..
كوني بخير،،

صديقتك
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:23 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

خيو أبو وديع

فعلاً كثيرٌ من المشاهد تمر علينا و تبقى
عالقة في الذاكرة..

أنصحك بمشاهدته

أشكرك كثيراً على مرورك..
كن دوماً بالجوار..

احترامي
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:35 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

أستاذي أبو فـرح

أشكرك على إخباري بخصوص باولو كويلو
كانت شقيقتي تقرأ له رواية بعنوان
"الخيميائي" أثنت عليها كثيراً و
امتدحتها بعمق ، يبدو أنه كاتب رائع..
سأحاول اقتناء الروايات التي ذكرتها لي..

أشكرك على باولو كويلو
و أشكرك على هذه الزيارة
التي أسعدتني

تقبل احترامي و تقديري

مرفأ الحب
ذات الدموع المالحة


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:41 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

الغالية تالين

صباحكِ سكر،،

ما هذا الاطراء؟ أصدق نفسي بعدين
ما حاجة طاقم الفيلم إلى كاتبة غلبانة
زيي؟

أشكركِ عزيزتي على هذه الزيارة العطرة
محبتي لكِ..

جارتك
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:46 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

أخي الكريم فيصل


فعلا لكل انسان طريقته في ايجاد السعادة

أشكرك كثيراً على زيارتك..

كن دائماً بالجوار..


احترامي و تقديري..
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:51 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

صديقتي الراحلة إلى الجنة

أشكركِ عزيزتي على هذه الطلة الجميلة..

أتمنى أن تستمتعي بمشاهدته..


محبتي لكِ..
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:55 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

غاليتي ليدي تي

اممممم للأسف لا.. لا يستوعب الجميع
مفهوم الأبوة ، بل معظمهم لا يفهم
معنى الأبوة من الأساس!!

أشكركِ عزيزتي على زيارتك..
كوني دوماً قريبة..

صديقتك
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 01:00 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

أخي الكريم رامي

دائماً تبهرني بجمال تعليقاتك العميقة
و البليغة و التي تضفي جمالاً يفوق جمال
نص المقال!

أشكرك كثيراً على زيارتك..
تقبل احترامي و تقديري..

جارتك
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 01:07 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

أخي الكريم محسن

أؤمن بقوة الفن السابع و بتأثيره
الشديد على النفوس ، خصوصاً إن كان
الهدف منه هو إيصال رسائل سامية
كهذا الفيلم..

أشكرك كثيراً أخي على زيارتك..

جارتك
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 01:10 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

صديقتي العزيزة زهرة الربيع

أشكركِ غاليتي على زيارتك و كلماتك..

و أنصحكِ بمشاهدة الفيلم..

محبتي لكِ

مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 01:13 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

غاليتي منال


أتمنى أن تشاهديه ، فهو جدير بالمشاهدة..

أشكركِ عزيزتي على زيارتك و كوني
دوماً قريبة..

مودتي
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 01:16 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ابنة القمر


أشكركِ على زيارتك التي أسعدتني..
و أتمنى أن تشاهدي الفيلم..

كوني دوماً قريبة..

جارتك
مرفأ الحب


اضيف في 19 يوليو, 2008 01:23 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

أخي الكريم عصام

هو لا يستحق مني أن أحرك قلمي من أجله
فحسب ، بل لو استطعت أن أكتب فيه
قصيدة شعر لفعلت!!

فعلاً مهما طالت بنا الظروف القاسية ،
فيجب ألا نيأس ، بل نقاوم و نطوي الصعاب حتى نحقق الهدف..

أشكرك كثيراً على زيارتك..
كن دوماً بالجوار..

احترامي
مرفأ الحب


اضيف في 22 يوليو, 2008 11:41 م , من قبل أماسي

السلام عليكم
سلامو

شاهدت الفلم من تقريبا سنة ونص...
أعجبني كثيرا

وتأثرت للمشهد عندما نام هو وابنه في الحمام...


دمته سالمة ويسلمو الايادي على هذا الوصف


اضيف في 24 يوليو, 2008 07:47 م , من قبل CaRaMeElA
من المملكة العربية السعودية

راقني كثيرا طرحك عزيزتي مرفأ،،

لم اشاهد الفيلم ولا اعتقد اني سأشاهده،،

لاني بصعوبه اقلعت عن مشاهد الافلام : )

ولكن اعجبت كثيرا بتصرف الوالد،،

حيث تصرف بدهاء وحكمه رائعه،،


: )


اختك

توتــــــا


اضيف في 14 سبتمبر, 2008 09:11 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

غاليتي أماسي

و عليكم السلام و الرحمة..


نعم كان المشهد مؤثر جداً..
شكراً لكِ على الزيارة..
نورتينـــا ..

احترامي و مودتي
مرفأ الحب


اضيف في 14 سبتمبر, 2008 09:14 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

غاليتي توتـا

يسعدني أنه راقكِ..



شكراً لكِ على الزيارة..
كوني دوماً بالجوار..

احترامي و مودتي
مرفأ الحب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية